مكي بن حموش
1617
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال علي بن سليمان « 1 » تقديره : وأرجلكم غسلا « 2 » . وقيل : المسح - في كلام العرب - يكون بمعنى الغسل يقال : تمسحت للصلاة أي : توضأت لها « 3 » . فاحتمل المسح للأرجل أن يكون بمعنى الغسل وبغير معنى الغسل ، فبيّنت « 4 » السنّة أن المسح للرؤوس بغير « 5 » معنى الغسل ، وأن المسح للأرجل بمعنى الغسل « 6 » . وقال قوم من العلماء - منهم الشعبي « 7 » - : من قرأ بالخفض [ فقراءته ] « 8 » منسوخة بالسنة « 9 » . واستدل من قال : أن معنى الخفض النصب ، بقوله إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، فحدد كما
--> ( 1 ) هو أبو الحسن علي بن سليمان ، الأخفش الصغير ، النحوي ، كان حافظا للأخبار . توفي سنة 315 ه . انظر : الفهرست ص 129 . ( 2 ) هو في إعراب مكي ص 220 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 284 ، وإعراب العكبري ص 424 من غير ذكر قائله ، وقال العكبري بعده : " وقد أفردت لهذه المسألة كتابا " ، وانظر : قول أبي علي في المحرر الوجيز 5 / 48 . ( 3 ) انظر : الكشف 1 / 406 . ( 4 ) ب : فبنت . ( 5 ) د : بعير . ( 6 ) انظر : إعراب مكي ص 220 ، وناسخه ص 266 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 285 . ( 7 ) ب : السعبي . ( 8 ) في جميع النسخ : فقراته . ( 9 ) انظر : ناسخ مكي ص 266 .